والعشـــ وطــن ـــــــق


راحلة ... في رحلة لا تنتهي

 

الأحد,آب 10, 2008


 

قال درويش

بلادي البعيدة عني.. كقلبي!
بلادي القريبة مني.. كسجني
!
لماذا أغني

مكانًا، ووجهي

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 05, 2008


 

 


 
 

فلسطين مش للبيع

القدس مش للبيع

كرامتنا مش للبيع

وكمان عكا مش للبيع

 

فلنعمل على ايصال الصوت الى جميع انحاء العالم

وبادر بجهدك البسيط

بلادنا تستحق منا كل عطاء

 فلتكن حملة

http://www.youtube.com/watch?v=5rpflIeKH8g

   المزيد ...


الإثنين,آب 11, 2008



الآن إذ تصحو تذكّر
الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة.
هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، حيث انتبهت إلى
غيابك
بغتةً؟
ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ، فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك في مكان ما،
أقل لك من تكون
والآن إذ تصحو، تذكر:
هل أسأت إلى

   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


يشبه نفسه بشكل مدهش: في الحياة كما في القصيدة. تسأله عن ذاته فيحيلك إلى الجماعة. تضعه في مواجهة الجماهير، فيستلّ ذاتيّته جسراً أكيداً للتواصل، خارج راهنيّة القصيدة التي «تعاند الزمن»... محمود درويش الذي يدعو معاصريه إلى التغلّب على هوس الشاعر الأول، أو الشاعر الأوحد، خصّ «الأخبار» بحديث مسهب في شؤون القصيدة وشجون صاحبها الواقف «في حضرة الغياب»

«يا أهل لبنان الوداعا» هذا ما قاله محمود درويش، قبل 25 سنة، في قصيدته الشهيرة «مديح الظل العالي». لكنه عاد أكثر من مرة إلى بيروت ليلتقي جمهوره وأصدقاءه. سلك طرقاً مختلفة وغيّر وجهة سير قصيدته أكثر من مرة. انخفض الصوت العالي في نبرته. تخفّف شعره من حمولات رمزية ونضالية مباشرة. صاحب «أحمد العربي» و«جواز سفر» صار يكتب «بقايا كلام على مقعدين» و«ورد أقل». «الأخبار» التقت درويش بعد الأمسية التي أحياها في «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» قبل أسبوعين...

تقديمك في الأمسيات الشعريّة قد يخلق بعد التشوّش لدى الجمهور... ما يلزمك بمهمّة رفع سوء التفاهم...
ــــــ يفترض بالمقدم أن يمهّد للعلاقة الحميمة التي سيخلقها الشاعر مع جمهوره. بعض المقدّمين ينجح في هذا، وأحياناً أشعر بأنه قال كلاماً مهماً في شعري. لكن ما يسيء إليّ هو أن يحدد المقدم صورة مسبقة، أو قراءة نمطية للشاعر. أقدم أحياناً كشاعر قضية، وأنا أقوم بقراءة شعر مخالف لهذه الصورة. أعتقد أن الجمهور لم يعد يكترث بالمقدمات. بوسع الشاعر بسرعة أن يزيل سوء التفاهم الذي قد تخلقه المداخلات السابقة لاعتلاء المنبر. لكنني ممتن دائماً لمن يقدمني، سواء أفرط في التأويل السياسي أو أفرط في التأويل الجمالي، وفي اعتقاده أنه يحسن فعلاً.
   المزيد ...




أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسةِ أمي
وتكبر فيَّ الطفولة
يوماً على صدرِ يومِ
وأعشق عمري لأنّي
إذا مت
أخجل من دمع أمّي

خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طهرِ كعبك
وشدّي وثاقي
بخصلةِ شَعر
بخيطٍ يلوّح في ذيل ثوبك
عساني أصير إلهاً
إلهاً أصير
!إذا ما لمست قرارةَ قلبك

ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنّور نارك
وحبل الغسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدونِ صلاةِ نهارك
هرمت، فردّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارك
صغار العصافير
دربَ الرجوع
لعشِّ انتظارك

محمود درويش





 

 
 
 
ولد عام 1941 في قرية البروة  قضاء عكا في الجليل، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948. وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة. وأتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد
   المزيد ...




قصيدة جدارية محمود درويش
هذا هو اسمكَ
قالتِ امرأة
وغابت في الممرّ اللولبي...
أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي.
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً...
وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم
أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:
"ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟"
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيدُ...
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.
لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ
الأشياء أو ثقل
الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل:
أين "أيني" الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا... في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن...
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني
أمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ
ما أريدُ...
سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُها
إلى الأرض اليباب، ولا كتابَ...
كأنها مطر على جبل تصدَّع من
تفتُّحِ عُشبة،
لا القُوَّةُ انتصرت
ولا العدلُ الشريدُ
سأصير يوماً ما أريدُ
سأصير يوماً طائراً، وأسُلُّ من عدمي
وجودي. كُلَّما

   المزيد ...




 
 

 

<!-- TOKEN -->

محمود درويش (من ديوان كزهر اللوز او ابعد)
 
 
   المزيد ...


الأربعاء,آب 06, 2008


حتى الحق بالتعليم محظور على ابناء شعبنا

بات عصيا

حتى الامل

حتى الحلم

الا حسبنا الله ونعم الوكيل

واشنطن تلغي تأشيرات طلاب فلسطينيين حصلوا على منح فولبرايت
مكاتب الشمس

التحديث :
5/08/08 : 17:59 عدد التعليقات : (0) <!-- MSTableType=layout --><!-- MSTableType=layout -->


http://www.ashams.com/article.php?id=45300

 

 

ألغت الولايات

   المزيد ...


السبت,تموز 26, 2008



السبت,تموز 19, 2008


 

قلب الوطن مجروح

لله درك يا محمد منير

من عساه يداوي الجراح؟؟

 

 

 

 

 

 

بصوت محمد منير 

http://music.6arab.com/moneer..qalb-alwa6an-magroo7.ram



الخميس,تموز 17, 2008



 

 

 

 المحبة تغربلكم لتحرركم من قشوركم
                           المحبة تطحنكم فتجعلكم كالثلج أنقياء                              
                                                          المحبة تعجنكم بدموعها حتى تلينوا                                                                    

              جبران خليل جبران