كتبها جمال عبدالله في 10:40 مساءً :: تعليق واحد
|
|
كتبها جمال عبدالله في 10:40 مساءً :: تعليق واحد
فلسطين مش للبيع
القدس مش للبيع
كرامتنا مش للبيع
وكمان عكا مش للبيع
فلنعمل على ايصال الصوت الى جميع انحاء العالم
وبادر بجهدك البسيط
بلادنا تستحق منا كل عطاء
فلتكن حملة
http://www.youtube.com/watch?v=5rpflIeKH8g
المزيد ...كتبها جمال عبدالله في 11:56 مساءً :: لا يوجد تعليق

الآن إذ تصحو تذكّر
الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة.
هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، حيث انتبهت إلى
غيابك
بغتةً؟
ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ، فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك في مكان ما،
أقل لك من تكون
والآن إذ تصحو، تذكر:
هل أسأت إلى
كتبها جمال عبدالله في 12:45 مساءً :: لا يوجد تعليق
«يا أهل لبنان الوداعا» هذا ما قاله محمود درويش، قبل 25 سنة، في قصيدته الشهيرة «مديح الظل العالي». لكنه عاد أكثر من مرة إلى بيروت ليلتقي جمهوره وأصدقاءه. سلك طرقاً مختلفة وغيّر وجهة سير قصيدته أكثر من مرة. انخفض الصوت العالي في نبرته. تخفّف شعره من حمولات رمزية ونضالية مباشرة. صاحب «أحمد العربي» و«جواز سفر» صار يكتب «بقايا كلام على مقعدين» و«ورد أقل». «الأخبار» التقت درويش بعد الأمسية التي أحياها في «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» قبل أسبوعين...
تقديمك في الأمسيات الشعريّة قد يخلق بعد التشوّش لدى الجمهور... ما يلزمك بمهمّة رفع سوء التفاهم...
ــــــ يفترض بالمقدم أن يمهّد للعلاقة الحميمة التي سيخلقها الشاعر مع جمهوره. بعض المقدّمين ينجح في هذا، وأحياناً أشعر بأنه قال كلاماً مهماً في شعري. لكن ما يسيء إليّ هو أن يحدد المقدم صورة مسبقة، أو قراءة نمطية للشاعر. أقدم أحياناً كشاعر قضية، وأنا أقوم بقراءة شعر مخالف لهذه الصورة. أعتقد أن الجمهور لم يعد يكترث بالمقدمات. بوسع الشاعر بسرعة أن يزيل سوء التفاهم الذي قد تخلقه المداخلات السابقة لاعتلاء المنبر. لكنني ممتن دائماً لمن يقدمني، سواء أفرط في التأويل السياسي أو أفرط في التأويل الجمالي، وفي اعتقاده أنه يحسن فعلاً.
كتبها جمال عبدالله في 11:58 مساءً :: لا يوجد تعليق
وقهوة أمي
ولمسةِ أمي
وتكبر فيَّ الطفولة
يوماً على صدرِ يومِ
وأعشق عمري لأنّي
إذا مت
أخجل من دمع أمّي
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طهرِ كعبك
وشدّي وثاقي
بخصلةِ شَعر
بخيطٍ يلوّح في ذيل ثوبك
عساني أصير إلهاً
إلهاً أصير
!إذا ما لمست قرارةَ قلبك
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنّور نارك
وحبل الغسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدونِ صلاةِ نهارك
هرمت، فردّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارك
صغار العصافير
دربَ الرجوع
لعشِّ انتظارك
محمود درويش
كتبها جمال عبدالله في 11:18 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها جمال عبدالله في 11:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
قصيدة جدارية محمود درويش
هذا هو اسمكَ
قالتِ امرأة
وغابت في الممرّ اللولبي...
أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي.
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً...
وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم
أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:
"ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟"
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيدُ...
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.
لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ
الأشياء أو ثقل
الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل:
أين "أيني" الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا... في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن...
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني
أمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ
ما أريدُ...
سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُها
إلى الأرض اليباب، ولا كتابَ...
كأنها مطر على جبل تصدَّع من
تفتُّحِ عُشبة،
لا القُوَّةُ انتصرت
ولا العدلُ الشريدُ
سأصير يوماً ما أريدُ
سأصير يوماً طائراً، وأسُلُّ من عدمي
وجودي. كُلَّما
كتبها جمال عبدالله في 10:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها جمال عبدالله في 09:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
حتى الحق بالتعليم محظور على ابناء شعبنا
بات عصيا
حتى الامل
حتى الحلم
الا حسبنا الله ونعم الوكيل
واشنطن تلغي تأشيرات طلاب فلسطينيين حصلوا على منح فولبرايت
مكاتب الشمس
التحديث : 5/08/08 : 17:59 عدد التعليقات : (0) <!-- MSTableType=layout --><!-- MSTableType=layout -->
http://www.ashams.com/article.php?id=45300
ألغت الولايات
المزيد ...كتبها جمال عبدالله في 12:46 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها جمال عبدالله في 10:28 صباحاً :: لا يوجد تعليق
قلب الوطن مجروح
لله درك يا محمد منير
من عساه يداوي الجراح؟؟

بصوت محمد منير
كتبها جمال عبدالله في 11:54 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها جمال عبدالله في 10:11 صباحاً :: تعليق واحد

الاسم: جمال عبدالله



