
http://www.youtube.com/watch?v=UM96mfwqJws&feature=grec_index
http://www.youtube.com/watch?v=DKk9w5h1UZY&NR=1
اقصانا لا هيكلهم
يا فلسطين خيبر موعدهم
http://www.youtube.com/watch?v=MQA46gWHU74&feature=related
خطة الزحف نحو فلسطين اعتبارا من 13 مايو
للنبض الراقص في قلوبنا من ذا الذي يجيد عزف ترانيمه
فلسطين حبي عشقي
اموت أحيا بنسيم هواها
أحيا أموت
وأغرس زهرةفي ثراها

| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
|
|
اني اراها ترقب الثواني والدقائق ، تجلس خلف استار بانتظار اطلالة الفجر السعيد تفتح ذراعيها بوسع المدى تتلهف لاحتضان ابنائها واحبائها بعد طول انتظار …
فلسطيننا ايتها الأم الرؤوم نشتاقك وتشتاقك ارواحنا لهفى للثم ثراك

http://www.youtube.com/watch?v=UM96mfwqJws&feature=grec_index
http://www.youtube.com/watch?v=DKk9w5h1UZY&NR=1
اقصانا لا هيكلهم
يا فلسطين خيبر موعدهم
http://www.youtube.com/watch?v=MQA46gWHU74&feature=related
خطة الزحف نحو فلسطين اعتبارا من 13 مايو

مشهد من طبرية
هنئيا لمن ارتقى جنات الخلد صباح العودة يابلادي …
هنيئا لمن روى دمه تراب خطت قدماه عليه تجاهك …
هنيئا لمن تنسم عطر نسيمك يهل عليه من الجليل الجميل …
14/05/2011
شيعت جماهير غفيرة من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك وسائر المناطق المقدسية،اليوم السبت 14/5/2011، جثمان الشهيد الفتى ميلاد سعيد عياش (17عامًا)، الذي استشهد جراء إصابته خلال المواجهات التي أعقبت صلاة الجمعة أمس.
وعم الإضراب الشامل القدس المحتلة حدادا على روح الشهيد الفتى معياش الذي استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها أمس، في الوقت الذي عززت فيه شرطة الاحتلال من تواجد قواتها ونصبت الحواجز في مداخل حي سلوان المحاذي للبلدة القديمة خشية وقوع مواجهات عشية حلول ذكرى النكبة وعقب إستشهاد الفتى ميلاد.
وقال شهود عيان ، أن مواجهات متفرقة أندلعت في سلوان وإنحاء أخرى من مدينة القدس حيث اغلق الشبان بعض الطرق ورشقوا دو
هل تعلم ان فلسطين هي ارض المحشر والمنشر .
هل تعلم ان فلسطين هي اول بلد اقسم بها الله عز وجل في كتابه .
هل تعلم ان نبي الله ابراهيم دفن هو وابنيه في مدينة الخليل بفلسطين.
هل تعلم ان ارض فلسطين كانت الاكثر تعرضا للغزوات في تاريخ البشرية .
هل تعلم ان دولة فلسطين وجدت قبل ان يوجد المكابيون او الاسرائيليون .
هل تعلم ان الفينيقيون هم نفسهم الكنعانيون الا ان الاسرائيليون اطلقوا عليهم ذلك الاسم لاثارة النزعة الانفصالية بينهم.
هل تعلم ان اول مجلس تشريعي وجد في العالم كان في فلسطين حيث كان مجلس يضم ممثل عن كل قبيلة .
هل تعلم ان اول اتحاد رياضي في اسيا هو اتحاد كرة القدم الفلسطيني واسس بتاريخ 2 حزيران 1928 .
هل تعلم ان فلسطين هي اول دولة عربية لعبت الكرة ضد انكلترا عام 1929 وخسرت 2-1 في القدس .
هل تعلم ان عيسى عليه السلام ولد على ارض فلسطين وقال بوركت الارض التي انا عليها ،وهو من الناصرة اصلا وولد في مدينة بيت ساحور قرب بيت لحم في حقل الرعاة.
هل تعلم ان اللغة الفلسطينية القديمة احتوت على اكثر من 34 حرفا هجائيا ولكن اغلبها اندثر في طي النسيان وقد سرق الاسرائيليون عشرات الالفاظ والاحرف وادعو انها العبرية التي نزل بها كتاب الله .
هل تعلم ان فلسطين تحوي على 4 مناخات .. صعب وجودها في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين والمناخات هي المناخ الساحلي والمناخ الصحراوي والمناخ الجبلي ومناخ الاغوار او البقاع.
هل تعلم ان 15% من علماء الولايات المتحدة الامريكية هم فلسطينيو الاصل والمولد .
هل تعلم ان مصطلح الزراعة النادرة ابتكر عالميا ليصف فقط نوعية الزراعة في فلسطين .
هل تعلم ان الجبل الابيض هو جبل في نابلس يقول الجيولوجيون انه يتحرك 1 ملم يوميا مما دفع البلدية الى اقامة حاجز بالاسمنت الا ان ذلك لم يثنه عن التحرك فحطمها مرة اخرى .
هل تعلم انه بالتوراة وجدت اية تقول ليضربنكم زلزال كبير ويخرج بعدها المسيح وتسمعون صوت في اقاصي الارض وادنيها فاذا سمعتموه فتيقنو انكم الغالبون . وهنا يقول علماء المسلمين ان مسيحهم هو الاعور الدجال اما بالنسبة للصوت فقد قال الجيولوجيون ان ثمة شيء غريب يتحرك تحت صفيحة فلسطين… وانه سينفجر في الوقت المناسب ، والله اعلم ، ولكن بعدها سيغلب اليهود بعدها ويقتلون شر قتلة عندما ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ويقتل المسيح الدجال كما وعدنا الله عز وجل.
هل تعلم ان ثمة 8 صفائح تكون العالم 7 منها حول العالم والثامنة تبدأ من جنوب صيدا (شمال فلسطين) وتنتهي في ايلات (جنوب فلسطين) .
هل تعلم ان العنب الفلسطيني هو اجود انواع العنب في العالم وخاصة عنب الخليل.
هل تعلم ان زيت الزيتون الفلسطيني هو اجود انواع الزيوت في العالم وخاصة زيت مدينة خاراص..
هل تعلم ان الفلسطينيون اول من اكتشف التمر والبرتقال والليمون والشمام.
هل تعلم ان اول مدينة في العالم هي مدينة اريحا بفلسطي
وآلى إلا ان يرحل قبل ان يحل في قلبه الخريف
منذ ان قرأت عن مرضه رحمه الله وادخاله المستشفى
شعرت بوخزة في قلبي خوفا من ان يصيبه مكروه
![]()
وبدأت استرجع ذكرياتي الصغيرة معه والتي كانت حينها كبيرةعلى فتاة بمثل عمري ومستوى كتاباتي
هو الكبير الذي لا يضيره احتضان الصغار تحت جناحيه
ويوسع لهم المكان في حاضرة اهتماماته
ويحنو عليهم بكرم خلقه
ويفيض عليهم بسخاء قلبه
لم يكن ليضيره ان يحتضن قلمي ويوصي به خيرا
فاستكثرت ذلك على نفسي وزاد ا رباكي واضطرابي
ياترى…!
ماذا يقول عني وهل حقا استحق هذا التشجيع؟؟
بلغ به الكرم والدعم ان شجعني و اوصاني يوما بالاستعداد لمجلة نسائية تعتزم الشركة اصدارها من لندن قريبا وشجعني على اعداد لقاءات ومقالات لنشرها في الاعداد الأولى
واعطاني رقم هاتف رئيسة التحرير التي ستكون اول رئيسة تحريرلأول مجلة نسائية سعودية لاحادثها وارسل لها مقالاتي وكتاباتي
لا اذكر ذلك الان تفاخرا او ادعاء
بل لاسناد الفضل لاهله والاعتراف بتميزهم وكرم نفوسهم وسعة صدورهم لاستيعاب كل ناشيء ودعمه وتوجيهه
ولكني انا من قصرت واهملت في متابعة الكتابة والتواصل معه
كنت اعذر انشغاله وارتباطاته

وان كان الخبر
شيء منتظر
ليته تأخر ولم يتقدم
حق لهذا القلب ان يتعب ويرهق
كقلب اي عاشق احب بصدق
واي عربي تألم بحق
وحق لهذا القلب ان يرهق
في رحمة الله انت يا ابا وجدي
ورحمة الله وسعت كل شي
الهمنا الله الصبر والسلوان والهم الصبر عائلتك الكبرى بوسع الوطن العربي
رحمك الله ابا وجدي
وداعا والى لقاء
****
• من مواليد مكة المكرمة عام 1939 م .
• تلقى تعليمه بمكة المكرمة إلى نهاية المرحلة الثانوية ( قسم أدبي ) .
• عمل موظفاً بإدارات : الأمن العام، الجوازات والجنسية، ثم : وزارة الإعلام (مديرية الصحافة والنشر) و (المديرية العامة للمطبوعات) .
• أعيرت خدماته من وزارة الإعلام إلى عدة صحف في سنوات متتالية .. فعمل : سكرتيراً لتحرير صحيفة »البلاد« و »عكاظ« و »المدينة المنورة«/ صحفاً يومية.. ثم: مسئولاً عن التحرير بصحيفة »عكاظ«.
• شغل منصب »نائب الناشرين« بالشركة السعودية للأبحاث والتسويق التي تصدر صحيفة »الشرق الأوسط« اليومية، ومجلتي : سيدتي، المجلة (أسبوعيتان).
• أشرف على صفحات الثقافة والأدب بصحيفة »الشرق الأوسط« يومياً .. وعلى إعداد وتقديم ملف الثقافة في مجلة (المجلة)، ونائباً لرئيس تحرير »الشرق الأوسط« للشئون الثقافية .
• استمر يكتب عموداً يومياً في كل صحيفة احتضنت نشاطاته تحت عنوان : (ظلال) إلى جانب إبداعاته الأدبية في : القصة القصيرة، والرواية، والمقال الأدبي والإبداعي .
• كلف بإنشاء مكتب صحيفة ( الحياة ) اللبنانية في المملكة العربية السعودية .. مع استمراره في كتابة زاوية يومية في نفس الصحيفة بعنوان »نقطة حوار«.
• يعمل الآن : كاتباً متفرغاً من منزله .. كان يكتب عموداً يومياً بعنوان (نقطة حوار) في صحيفة الحياة الدولية الصادرة من لندن، وكتب: صفحة أسبوعية في مجلة (الجديدة) بعنوان : كلمات فوق القيود، وصفحة أسبوعية في مجلة (اليمامة) السعودية، بعنوان : موانئ في رحلة الغد، وعمود يومي بصحيفة »عكاظ« بجدة، عنوانه : (ظلال).
2 ) • شارك بالكتابة في عدد من الصحف والمجلات العربية .. فكان يكتب عموداً يومياً في طبعة (الأهرام) الدولية بعنوان »نقطة حوار« قبل إصدار صحيفة الحياة .. وكتب في مجلات مصرية بشكل أسبوعي دائم في كل من : آخر ساعة، أكتوبر، صباح الخير..وكان يكتب صفحة أسبوعية في صحيفة (الرأي العام) الكويتية .
• عدد إصداراته حتى الآن: (29) كتاباً، تضم: مجموعات قصصية، وروايات، ورؤية إنسانية عبر الحوار، ولوحات إنسانية، ورؤية لمنطق الخطاب العربي .
• وله إصدارات تحت الطبع .. بلغت حتى الآن : ( 11 ) كتاباً .
• الجوائز التي حصل عليها :
• الجائزة التشجيعية في الثقافة العربية : من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 20 ديسمبر عام 1984 م ، تقديراً على كتابه: (حوار في الحزن الدافئ).
• جائزة »على ومصطفى أمين للصحافة« عام 1992 م: على مقالاته الرائعة.
• جائزة »المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين« بإشراف جامعة »أم القرى«: تقديراً لدوره البارز في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في المملكة : (1998 م ).
• جائزة (المفتاحة) لعام 1421 هـ / 2000 م، عن لجنة التنشيط السياحي بعسير، تكريماً لجهوده المتميزة في الكتابة والصحافة .
• الزمالة الفخرية من »رابطة الأد
الآن إذ تصحو تذكّر
الآن، إذ تصحو، تذكر رقصة البجع الأخيرة.
هل رقصت مع الملائكةِ الصغارِ وأنت تحلمُ؟
هل أضاءتك الفراشةُ عندما احترقت بضوء الوردة الأبدي؟
هل ظهرت لك العنقاءُ واضحةً… وهل نادتك باسمك؟
هل رأيت الفجر يطلع من أصابع من تُحبُّ؟
وهل لمستَ الحُلمَ باليد، أم تركت الُحلمَ يحلُمُ وحدهُ، حيث انتبهت إلى
غيابك
بغتةً؟
ما هكذا يُخْلي المنام الحالمونَ، فإنهم يتوهجون،
ويكملون حياتهم في الحُلمِ..
قل لي كيف كنت تعيش حُلمك في مكان ما،
أقل لك من تكون
والآن إذ تصحو، تذكر:
هل أسأت إلى منامك؟
إن أسأت إذاً تذكر
رقصة البجع الأخيرة!
تُنسى، كأنك لم تكن,
تُنسى، كأنك لم تكن
تُنسى كمصرع طائر
ككنيسة مهجورة تُنسى،
كحب عابر
وكوردة في الليل… تُنسى
****
أنا للطريق… هناك من سبقت خُطاه خُطاي
من أملى رؤاه على رؤاي. هناك من
نثر الكلام على سجيّته ليدخل في الحكاية
أو يضيء لمن سيأتي بعده
أثراً غنائياً… وحدسا
***
تُنسى، كأنك لم تكن
شخصاً، ولا نصاً… وتُنسى
***
أمشي على هدي البصيرة، ربما
أعطي الحكاية سيرة شخصية. فالمفردات
تسوسني وأسوسها. أنا شكلها
وهي التجلّي الحر. لكن قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أنا مَلِك الصدى.
لا عرش لي إلا الهوامش. والطريق
هو الطريقة. ربما نسيَ الأوائل وصف
شيء ما، أُحرّك فيه ذاكرة وحسّا
***
تُنسى، كأنك لم تكن
خبراً، ولا أثراً… وتُنسى
***
أنا للطريق… هناك من تمشي خطاه
على خطاي، ومن سيتبعني إلى رؤيايَ.
من سيقول شعراً في مديح حدائق المنفى،
أمام البيت، حراً من عبارة أمس،
حراً من كناياتي ومن لغتي، فأشهد
أنني حيّ
وحرّ
حين أُنسى
*
*
*
* * *
قَافِيةٌ مِنْ أجلِ المعلقات_
ما دلّني أحدٌ عليّ
أنا الدليلُ, أنا الدليلُ إليّ
بينَ البحرِ والصحراء
من لغتي ولدتُ
على طريقِ الهند
بينَ قبيليتين صغيرتين عليهما
قمرُ الدياناتِ القديمة, والسلامُ المستحيلُ
وعليهما أن تحفظا فلكَ الجوار الفارسي
وهاجس الرومِ الكبيرَ,ليهبطَ الزمنُ الثقيلُ
عن خيمةِ العربيّ أكثرَ
من أنا؟
هذا سؤالُ الآخرين ولا جوابَ لهُ
,أنا لغتي
وأنا معلقةٌ …معلقتان..عشرُ,هذه لغتي
أنا ما قالتِ الكلماتُ :كن جسدي
فكنتُ لنبرها جسدا
:أنا ماقلتُ للكلمات
كوني ملتقى جسدي
مع الأبدية الصحراء
!كوني كي أكونَ ما أقولُ
لا أرضَ فوقَ الأرضِ تحملني, فيحملني كلامي
طائرا متفرعا مني
وبين عشِّ رحلتهِ أمامي
في حطامي
في حطامِ العالمِ السحري من حولي
على ريحٍ وقفتُ
وطالَ بي ليلي الطويلُ
هذه لغتي
قلائدُ من نجومِ الأحبةِ :هاجروا
أخذوا المكانَ وهاجروا
أخذوا روائحهم عن الفخارِ
والكلأِ الشحيحِ, وهاجروا
أخذوا الكلامَ وهاجرَ القلبُ القتيلُ معهم
أيتسعُ الصدى, هذا الصدى
هذا السرابُ الأبيضُ الصوتيّ
«يا أهل لبنان الوداعا» هذا ما قاله محمود درويش، قبل 25 سنة، في قصيدته الشهيرة «مديح الظل العالي». لكنه عاد أكثر من مرة إلى بيروت ليلتقي جمهوره وأصدقاءه. سلك طرقاً مختلفة وغيّر وجهة سير قصيدته أكثر من مرة. انخفض الصوت العالي في نبرته. تخفّف شعره من حمولات رمزية ونضالية مباشرة. صاحب «أحمد العربي» و«جواز سفر» صار يكتب «بقايا كلام على مقعدين» و«ورد أقل». «الأخبار» التقت درويش بعد الأمسية التي أحياها في «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» قبل أسبوعين…
تقديمك في الأمسيات الشعريّة قد يخلق بعد التشوّش لدى الجمهور… ما يلزمك بمهمّة رفع سوء التفاهم…
ــــــ يفترض بالمقدم أن يمهّد للعلاقة الحميمة التي سيخلقها الشاعر مع جمهوره. بعض المقدّمين ينجح في هذا، وأحياناً أشعر بأنه قال كلاماً مهماً في شعري. لكن ما يسيء إليّ هو أن يحدد المقدم صورة مسبقة، أو قراءة نمطية للشاعر. أقدم أحياناً كشاعر قضية، وأنا أقوم بقراءة شعر مخالف لهذه الصورة. أعتقد أن الجمهور لم يعد يكترث بالمقدمات. بوسع الشاعر بسرعة أن يزيل سوء التفاهم الذي قد تخلقه المداخلات السابقة لاعتلاء المنبر. لكنني ممتن دائماً لمن يقدمني، سواء أفرط في التأويل السياسي أو أفرط في التأويل الجمالي، وفي اعتقاده أنه يحسن فعلاً.
يتعامل معك كثيرون كشخصية اعتبارية، لا كشاعر أو كإنسان عادي… هل تعاني من هذا الأمر ؟
ــــــ نعم، أعترف بذلك. غالباً ما أُقَدَّم محاطاً بعوامل تاريخية وخارجية وسياسية مرهقة. كأني ممثل أخلاقي أو سياسي لقضية اتفقنا على تسميتها بالمقدسة. هنا الشاعر الذي في داخلي يشعر بالقلق. فأنا ليس لدي أجوبة ولا أحمل مشروعاً سياسياً، ولا أنطق ــــ شعرياً على الأقل ــــ باسم جماعة، وإن كان هذا المستوى موجوداً في الخلفية الشعريّة. لذا أحاول التخفيف من ضغط تلك الحمولة الرمزية: لا بدّ من تناول شعري بشروطه الجمالية العامة، لا بخصوصية انتماء صاحبه. أطالب بأن أعامل كشاعر لا كمواطن فلسطيني يكتب الشعر. تعبت من القول إن الهويّة الفلسطينية ليست مهنة. قد يتكلم الشعر عن قضايا كبرى، لكن علينا أن نحاكمه بخصائصه الشعرية، وليس بالموضوع الذي يتكلم عنه. الشعر يُعرّف جمالياً لا بمضمونه، وإذا تطابق الاثنان فإن ذلك جيد.
في أعمالك الجديدة نلحظ خفوتاً في النبرة. كأن القصيدة مكتوبة بحميمية ولأشخاص قليلين. هل تحس بأن تلك النبرة لم تعد مناسبة لجمهور كبير؟
ـــــ أبداً، لأن هؤلاء الآلاف مكونون من ذوات صغيرة. ليس من حقنا أن نعامل الجالسين في القاعة على أنهم كتلة مجرّدة من الخصائص الفردية. عندما أكتب عن ذاتي، أحس بقدرة مخاطبة أقوى مما لو كنت ألقي قصيدة حماسية أفترض فيها أن الكل يجتمع في واحد. عندما أكشف ذاتي الشعرية، أشعر براحة أكبر، وأحس بأني أقترب أكثر من مفهوم الشعر، وأقترب أكثر من مزاجي الشخصي أمام هؤلاء الآلاف، كل على حدة، ومجتمعين معاً. أعتقد أن الشاعر هو الذي يضبط إيقاع القاعة. أنا لا أذهب إلى هموم شخصية أو تفاصيل لا تعني الآخرين. تبدو القصيدة مجرد لعبة تقوم على تقشف بلاغي ماكر، لكن هناك دائماً معنى متخفٍّ وراء هذا اللعب. ما يبدو أحياناً مجانياً في النص ليس كذلك. العلاقات بين عناصر القصيدة محكومة بذكاء الشاعر في البحث عن معنى للوجود والحياة.
هل عطّل حضورك الاعتباري أي قراءة نقديّة لشعرك؟
ــــ بصراحة، أنا أشكو من الإفراط في التأويل السياسي لشعري، على حساب الانتباه إلى المسألة الجمالية التي ينبغي للنقد أن ينشغل بها أكثر من خطاب القصيدة. لا يغضبني ناقد يشير إلى عناصر سلبية في شعري، بقدر ما يغضبني غضّ الطرف عما ينبغي أن يُقرأ في شعري: ماذا أضاف؟ وما هي مكانته في الشعر العربي الحديث؟ وغيرها من الأسئلة التي أرجو أن يساعدني النقد على معرفة نفسي من خلالها. أشكو أيضاً من تصنيفي وطنياً لا شعرياً. إذا كنت «شاعراً فلسطينياً»، فإنك لا تكتب سوى موضوع واحد هو فلسطين، ونصك مقروء مسبقاً حتى قبل أن تكتبه. لا يطلب الناقد شيئاً محدداً من الشاعر السوري أو العراقي أو المصري، أما عندما يصل إلى الشاعر الفلسطيني فيقرر ما ينبغي عليه أن يكتبه…
حين قدّمك أدونيس في فرانكفورت، قلت إنها المرة الأولى التي تسمع فيها رأيه في شعرك… أليس هذا غريباً؟
ـــــ أدونيس وأنا قضينا سنوات طويلة معاً. وكانت صداقتنا يومية، ولياقة كل واحد منا كانت تمنعه من إبداء رأيه في الآخر، وهو رأي إيجابي على أي حال. عندما قدمني أمام جمهور ألماني، حيّاني، فرددت له التحية. لكن بشكل عام هناك حزبية في الحياة الشعريّة العربية. يعني إذا كنت تحب نتاج شاعر معين، فعليك أن ترفض نتاج شاعر آخر! أنا لا أحب الشعر الذي يشبه شعري. هناك شعراء يشجعون من يقلدهم ويؤسسون أحزاباً. أعتقد أن
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشبٍ
تعمّد من طهرِ كعبك
وشدّي وثاقي
بخصلةِ شَعر
بخيطٍ يلوّح في ذيل ثوبك
عساني أصير إلهاً
إلهاً أصير
!إذا ما لمست قرارةَ قلبك
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً ب
ملابسات الوفاة
خضع درويش للعملية الجراحية وبدا في البداية أنه ينتعش، لكنه دخل في غيبوبة، مما أثار قلق أهله وأصدقائه ، ثم أعلنت آن بريمبري المتحدثة باسم المستشفى أن درويش توفي الساعة 18،35 بتوقيت جرينتش.
وكان أكرم هنية رئيس تحرير صحيفة الأيام الفلسطينية أكد في وقت سابق أن وضع الشاعر الفلسطيني حرج للغاية بعدما حدثت مضاعفات في الشريان الأبهر.
وقبل هذه العملية خضع درويش لقسطرة في القلب وسلسلة فحوص دقيقة للتأكد من وضعه الصحي الإجمالي واستعداد القلب والكلى، خصوصا لمثل هذه العملية الأساسية والدقيقة.
فلسطين تنعى فارسها
نيرون مات ، ولم تمت روما …
بعينيها تقاتل !
وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل ..!
حزن العواصم العربية
سادت أجواء حزن شديد، امتزجت بذهول وعدم تصديق في بيروت ودمشق أمس، عند انتشار خبر وفاة الشاعر الكبير محمود درويش. ولم يتوقف أصدقاء درويش في العاصمتين عن إجراء اتصالات في فلسطين وعواصم مختلفة من العالم لمعرفة مدى صحة النبأ، حين تبين ان الخبر كان ملتبساً، وان الوفاة غير مؤكدة، لكنها تكاد تكون شبه حتمية لجسد كل ما فيه توقف إلا القلب على ما يبدو.
وبحسب المصادر ، ان اهل محمود درويش اتصلوا في المستشفى الذي يوجد فيه وطلبوا العمل برغبته، واحترام مطلبه. ومن بين ما اوصى به درويش بحسب المصدر نفسه هو أن يدفن في فلسطين في حال وفاته.
لكن وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا، الذي كان في احتفالية داخل معرض دمشق حين وصل الخبر الفاجعة، لم يتمالك نفسه ونعى الشاعر والصديق محمود درويش، من خلال مكبرات صوت تبث في كل أرجاء المعرض. وبدأت إذاعة المعرض من لحظتها تبث نعياً لدرويش وتذكيراً بقامته الشاهقة في الشعر العربي الحديث ومكانته التي يصعب أن يملأها أي شاعر آخر.
أما الفنان مارسيل خليفة الذي تربطه صلة حميمية بالشاعر درويش، وأعمال مشتركة شهيرة في العالم العربي، وحفلات حضرها آلاف العرب، فقد رفض التعليق بأي كلمة على الخبر الأليم الذي وقع عليه كالصاعقة.
وقال الشاعر الياس لحود كما نقلت عنه صحيفة الشرق الأوسط اللندنية انها فجيعة.. انك يا محمود درويش جبل يهوي. يذهلنا دائماً لأنه الأصدق شعراً وحباً وطنية، فوداعاً محمود درويش.
المصدر/ الجزيرة / المحيط
الرئيس الفلسطيني
ينعي الشاعر درويش
نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشاعر الكبير محمود درويش. وأعلن عباس الحداد العام بالمناطق الفلسطينية ثلاثة أيام. وأضاءت رام الله الشموع حزنا، فيما بدأت السلطة إجراءات إحضار الجثمان لمواراته الثرى.
وقال عباس إن غياب شاعرنا الكبير محمود درويش عاشق فلسطين رائد المشروع الثقافي الفلسطيني الحديث والقائد الوطني اللامع والمعطاء، سيترك فراغا كبيرا في حياتنا الثقافية والسياسية والوطنية، لن يملأه سوى أولئك المبدعين الذين تتلمذوا في مدرسته وتمثلوا أشعاره وكتاباته وأفكاره وسيواصلون حمل رسالته الإبداعية لهذا الجيل وللأجيال القادمة.
وتجمع عدد من الفلسطينيين وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية بمجرد إعلان خبر الوفاة، وأضاؤوا الشموع تعبيرا عن حزنهم لرحيل درويش.
وأعلنت بلدية رام الله مؤخرا الفائز في مسابقة تصميم ميدان يحمل اسم الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وقالت إنها ستضعه في أجمل مواقع المدينة.
درويش ذكر في كلمة ألقاها في الاحتفال أنه يتعهد مجددا بأن يظل وفيا لمسألتين، لوظيفته الوطنية وأن يبقى وفيا بالمقدار نفسه لوظيفته الفنية، واعتبر درويش أن ما سمعه أفضل تأبين كان يود أن يكون له بعد مماته وقد رآه بنفسه.
أيضا أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية في وقت سابق طابعا بريدياً يحمل صورة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.
بيت عزاء لمحمود درويش بالجديدة وغموض حول مكان دفنه
قالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن بيت عزاء أقيم في قرية الجديدة منذ إعلان وفاة الشاعر محمود درويش بحضور ممثلين عن هيئات سياسية واجتماعية وثقافية، فيما ينتظر وصول وفد من الرئاسة الفلسطينية للمشاركة في العزاء.
مواقف في قلب إسرائيل
يا قارئي !
لا ترج مني الهمس !
لا ترج الطرب
هذا عذابي ..
ضربة في الرمل طائشة
و أخرى في السحب !
حسبي بأني غاضب
و النار أولها غضب !

جندي إسرائيلي ومعتقل فلسطيني
شاعر المقاومة
أثار محمود درويش غضب إسرائيل التي أصبحت شرطتها تحاصر أي قرية تقيم أمسية شعرية له. حتى أن قصيدته عابرون في كلام عابر أثارت نقاشا حادا داخل الكنيست.ويقول فيها:
أيها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
..
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في أرضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا…و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء، واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة!..
عاد درويش منتصف التسعينيات لغزة ثم اختار الإقامة في رام الله بالضفة. وانتقد الاقتتال بين الفلسطينيين في آخر قصائده أنت منذ الآن غيرك التي نشرت في يونيو 2007. ويقول فيها:

المحبة تغربلكم لتحرركم من قشوركم
المحبة تطحنكم فتجعلكم كالثلج أنقياء
المحبة تعجنكم بدموعها حتى تلينوا
جبران خليل جبران









